غادر القاهرة الليلة قبل الماضية إلى أسمرا رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق والوفد المرافق له بعد زيارة لمصر استمرت ثلاثة أيام. ونفى قرنق مجددا صحة ما يتردد أن الحركة تطالب بتقسيم السودان أو انفصال الجنوب. وجدد قرنق ايمانه الراسخ بوحدة السودان، وقال ان السودان الجديد «الذى ينشده» هو سودان موحد وديمقراطى يحترم العرقيات والاديان والتعددية الثقافية المختلفة بحقوق متساوية . وأوضح قرنق خلال لقائه في القاهرة مع أعضاء اللجنة المصرية للتضامن مع الشعوب الافروآسيوية أن الهدف من زيارته لمصر هو استعراض الموقف فى السودان ، وقال نحن لا نريد ان يتحول السودان الى صومال جديد. ومصر وقيادتها يمكنها ان تلعب دورا للوصول الى سلام عادل وبناء يقوم على أسس جديدة. وأوضح بأن موقف الحركة بالنسبة لوقف اطلاق النار يقوم على أساس وقف شامل فى حين تريد الحكومة وقف اطلاق النار فى اطار تسوية سياسية وهو اجراء يرى قرنق انه لايسهم فى حل المشكلات الموضوعية التى أدت الى الحرب، يذكر أن قرنق كان قد التقى منذ يومين مع الرئيس المصرى حسنى مبارك لبحث المسألة السودانية باعتبار أن مصر وليبيا لهما مبادرة بهذا الشأن. أ.ش.أ ـ ق.ن.ا