قررت وزارة العدل الامريكية البدء في تحقيق شامل في عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد سلسلة فضائح وتكرار الشكوى من الخلل في الاجراءات الأمنية في حين طالب مسئولون سابقون بأن يشمل التحقيق وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سي.اي.ايه» خشية تضاؤل فعاليتها. ففي وثيقة داخلية لوزارة العدل، قال اشكروفت انه طلب من مجلس الادارة الاستراتيجي وهو هيئة مستقلة في الوزارة اجراء «تحقيق شامل وكامل عن الـ «اف.بي.اي» واصدار «توصيات لاصلاحه بحلول الاول من يناير 2002». وكان «اف.بي.اي» وجه امس الاول اتهامات الى احد محللى الامن بالمكتب لقيامه ببيع تسجيلات ووثائق سرية خاصة بقضايا جنائية وتحقيقات هيئة محلفين حول الجريمة المنظمة. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأمريكية أن سلطات المكتب القت القبض على جيمس هيل (51 عاما) فى لاس فيجاس بولاية نيفادا فى الاسبوع الماضى حيث يعمل المحلل فى مكتب التحقيقات الفيدرالى وقد مثل المتهم أمام محكمة يوم الجمعة الماضى ومن المقرر ان يمثل امامها مرة اخرى فى وقت لاحق. وقال مسئول سابق بوكالة المخابرات المركزية الامريكية في مذكرة رسمية حصلت رويترز على نسخة منها ان على الوكالة تخفيض الانفاق وتحديد المهام بصورة افضل وعلاج الخلل في اجراءاتها الامنية. وقال بريت سنايدر المفتش العام السابق للمخابرات المركزية في تقرير يتضمن تقييما لحالة الوكالة «اخشى ان تجد الوكالة فعاليتها تتضاءل مع الوقت» مالم تتصدى للقضايا الصعبة. في سياق مماثل اعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد امس ان استراتيجية الجيش الامريكي الكامنة، منذ انتهاء الحرب الباردة، في امكانية شن حربين متزامنتين، لم تعد قائمة وان البنتاجون يطور استراتيجية جديدة لاعتمادها في وجه التهديدات غير التقليدية. واعلن رامسفيلد ان على الجيش الامريكي ان يكون على استعداد للتحرك ضد سلسلة من الاخطار الجديدة التي يطرحها الارهاب وقرصنة المعلوماتية ونشر الصواريخ البالستية واسلحة الدمار الشامل. الوكالات