تعرض وزير النقل البريطاني المعين حديثاً ستيفن بايرز لانتقادات لاذعة انتقصت من خبرته في الشوارع والطرق السريعة كونه لا يملك رخصة قيادة ولم يقد سيارة في حياته. ولاشك ان كون الرجل المسئول عن مشروع بناء طرق بتكلفة 180 مليون جنيه استرليني لا يعرف القيادة سيدهش الناخبين البريطانيين ويحرج توني بلير بعد تعديله الوزاري الذي شهد تسليم عدة وزراء حقائب وزارية لا تناسبهم. وزير الرياضة ريتشارد كابورن ارتكب اخطاء فاضحة في عدة اسئلة ذات صلة بالموضوع الذي دعي لمناقشته في حوار اذاعي، ووزيرة التعليم استيل موريس كشفت عن انها كانت قد رسبت في امتحانات القبول الجامعية وانها لم تقرأ كتاباً منذ ثلاثة اعوام. اما وزير الخارجية جاك سترو فهو لا يتحدث سوى اللغة الانجليزية وان كان يحاول جاهداً الآن ان يتعلم الفرنسية. ورغم اعتماد وزير النقل بايرز البالغ من العمر 48 عاماً في تنقلاته على المواصلات العامة او على السيارات الحكومية التي يقودها سائق، فقد تم تعيينه في ارفع منصب بوزارة النقل بعد النجاح الساحق لتوني بلير في السابع من يونيو، ليصبح بذلك مسئولاً عن بناء شبكة طرق بطول 6000 ميل تستخدمها 30 مليون سيارة في بريطانيا. وقال متحدث باسم وزارة النقل: «الوزير الجديد لا يملك رخصة قيادة ولم يسبق له تعلم القيادة لكن هذا لا يؤثر بشكل من الاشكال على قدرته على اداء وظيفته فهو على دراية بنظام الطرق السريعة وبالمقارنة فإن وزير الصحة ليس طبيباً». لكن جمعية السائقين البريطانيين هاجمت بايرز مؤكدة على ان وزير النقل يجب ان يكون على دراية وثيقة باحتياجات السائقين وعليه ان يدرس العديد من القضايا من منظورهم. لندن ـ «البيان»:
