قال الصادق المهدي رئيس حزب الامة السوداني ورئيس الوزراء السابق ان هيئة قيادة التجمع الوطني اشارت في بيانها الختامي لاجتماعها الطاريء للحديث عن تصعيد العمل العسكري في الجبهة الشرقية «مما يعني عزوفه عن الحل السياسي ووضع دولة اريتريا في وضع حرج». واتهم المهدي خلال مؤتمر صحفي ظهر امس بالقاهرة الحكومة السودانية بالقصور في التصرف ازاء التصعيد العسكري الأخير في غرب بحر الغزال وكان قصورها من ناحيتين الاولى في التعامل مع الحدث والثاني في الطرح الاعلامي الذي حوّل النزاع الى نزاع بين الاسلام والمسيحية والعرب والأفارقة». وقال المهدي انه يتطلع لان يكون دور مصر في التطورات الأخيرة في السودان دوراً واضحاً «لانها ليست منبراً للاجتهدات الحربية. القاهرة ـ رجاء العباسي: