أكد المنسق العام للامم المتحدة لعملية السلام تيرجي رود لارسن أمس الثلاثاء على اهمية نشر مراقبين دوليين للتحكيم بشأن تطبيق توصيات لجنة ميتشيل ومساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على اعادة الثقة. وقال لارسن خلال اجتماع دولي حول «قضية فلسطين» نظمته اليونسكو في باريس «نحن بحاجة الى حكم ومن مصلحة الاسرائيليين كما الفلسطينيين القبول بدور طرف ثالث». واضاف ان تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق التي رأسها السناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل يتطرق الى «آلية تعتمد طرفا ثالثا». وقال ان «هذا التقرير يشكل الامل الوحيد حتى يضع الطرفان حدا للعنف ويجلسا الى طاولة المفاوضات». وينص التقرير على الوقف الفوري وغير المشروط للمواجهات تتبعه تدابير لاعادة الثقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، ولا سيما الوقف التام للاستيطان، بهدف استئناف المفاوضات حول الحل النهائي. وقال لارسن ان توصيات تقرير ميتشيل تشمل الجانب السياسي والامني للنزاع وانه من غير الممكن التمسك «بمقاربة وحيدة تعاقبية»، تتم خطوة بعد خطوة. واضاف «عندما لا يعود هناك حوار بين جانبين، يكون احيانا ضروريا ان يتدخل طرف ثالث للمساعدة على تطبيق ما تقرر، واستئناف المفاوضات». وقال ايضا «التدويل ليس شرا ولا وهما». ا.ف.ب