أعلن مسئول لبناني أمس انجاز الانسحاب السوري من بيروت الكبرى وهو ما عزاه قائد الجيش اللبناني الأسبق ميشيل عون إلى تجنب الضربات الاسرائيلية. وقال مسئول لبناني لرويترز «الانسحاب العسكري الضخم أنجز في بيروت الكبرى». وأضاف ان الجنود السوريين مازالوا يحرسون بعض المواقع الاستراتيجية والحساسة الى أن يتم تسليمها للجيش اللبناني. وتشمل بيروت الكبرى العاصمة وبلدات محيطة. وقال ان القوات السورية التي تحرس مقر المخابرات السورية ستبقى. ويقع المقر في منطقة الرملة البيضاء الساحلية. لكنه أضاف «بالمعنى العسكري التقليدي اعادة الانتشار في بيروت الكبرى أنجزت بشكل تام. كما سيبقى موقع اخر للمخابرات قرب مخيمين فلسطينيين عند مشارف بيروت». وفي أول تعليق لأبرز خصوم سوريا ميشيل عون قال لراديو مونت كارلو أمس: «أعتقد أن هناك حاجات عملانية ونفسية اجبرت السوريين ان يعيدوا الانتشار منها ان يخففوا الاحتقان الذي حصل بسبب الاعتراض على وجودهم في لبنان ومن ناحية ثانية قد يكونون بحاجة لبعض القوات فسحبوها الى سوريا». واضاف عون «اعتقد انهم اخذوا اربعة الاف جندي لكن هذه الخطوة لم تأت في اطار انسحاب سوريا من لبنان فهم لم يعلنوا عن نواياهم السياسية بهذا الموضوع بل اعلنوا عن نوايا عملانية وهي اعادة التمركز». وردا على سؤال عما اذا كان السوريون يطبقون اتفاق الطائف بهذه الخطوة قال عون «من يطبق اتفاقا يعلن عن تطبيق الاتفاق ويعلن عن مختلف خطوات التنفيذ. دخل السوريون بقرار منهم ويتحركون بقرار منهم وليس هناك من هو مطلع على الوضع حتى لو قال بعض المسئولين انهم على علم بذلك». واضاف «سوريا اعادت وحدات من جيشها الى الداخل خشية من ضربات اسرائيل وهي بحاجة دائما لوجود عسكري في الداخل». رويترز