اكد الاردن بشكل قاطع انه لن يسمح بدخول ابراهيم غوشة الناطق الرسمي لحركة حماس معتبراً انه ليس اردنياً، ورفض كل الوساطات العربية فيما رفضت قطر الرد باجراء عقابي ، على قرار الاردن وقف رحلات الخطوط القطرية الى الاردن وقالت انها لن توقف الرحلات الاردنية الى الدوحة، وسط تحركات اردنية داخلية لحل الخلاف بعد حصول صالح العرموطي نقيب المحامين على موافقة قضائية تمكنه من مقابلة غوشة. وقال صالح القلاب وزير الاعلام الاردني ان غوشة ليس اردنياً بل هو قائد تنظيم فلسطيني وبالتالي ليس من حقه وفقاً للدستور الحصول على الجنسية الاردنية. وبدأ العديد من الشخصيات الاردنية بالتحرك لدى الحكومة من اجل العمل الفوري على انهاء سوء الخلاف مع قطر والعمل على حل الأزمة بعيداً عن الأضواء. ورأت مصادر اردنية ان موقف الطرفين الحكومة الاردنية من جهة وحركة حماس من جهة اخرى مازال متباعداً، لافتاً الى تحرك العديد من الشخصيات الاردنية للعمل على اغلاق هذا الملف ومنهم رؤساء حكومات ووزراء سابقون وشخصيات حزبية ووطنية عديدة. وأكدت المصادر ذاتها أن الأزمة التي افتعلت بين الحكومتين الاردنية والقطرية غير مبررة وانه كان على الطرف المعني بالقضية انهاءها بصورة هادئة دون اللجوء الى الاعلام والتصريحات المتشددة التي دفعت الى توتر العلاقات الاردنية القطرية. من جهة ثانية جاءت موافقة محكمة العدل العليا على مقابلة نقيب المحامين صالح العرموطي لغوشة حتى يستطيع العرموطي الحصول على وكالة قانونية من قبل غوشة للدفاع عنه امام المحاكم المختصة، مشيراً الى انه حتى الآن ينتظر انتهاء اجراءات وزارة الداخلية الاردنية. من جهته، كشف رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين عزام الهندي ان رئيس الوزراء الاردني المهندس علي ابوالراغب وافق اخيراً على مقابلة مجلس النقباء ولكن خلال الايام المقبلة لبحث موضوع غوشة.