قال يورام دوري مساعد شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي ان بيريز يقترح وضع «تقرير ميتشيل اقتصادي» انطلاقا من اقتناعه بأن اي عملية ناجحة للسلام بالشرق الاوسط تتطلب مبادرات اقتصادية اضافة للمبادرات السياسية. وابلغ دوري رويترز ان بيريز يرى ضرورة لتشكيل لجنة مهمتها وضع خطة لتعويض الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها الضفة الغربية وغزة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في سبتمبر. وقال دوري «ستكون موازية لتقرير ميتشيل» في اشارة لاطار للسلام وضعته لجنة برئاسة السناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل في ابريل الماضي. وتفصل خطة بيريز الجانب الاقتصادي عن السياسي ببذل جهود لاعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني المتداعي بشكل مستقل عن الجهود الخاصة بانهاء دائرة العنف. وقال دوري «يعين رئيس الولايات المتحدة بالتشاور مع الامين العام للامم المتحدة لجنة من خمسة او ستة اعضاء تقوم بتحسين ظروف الشعب الفلسطيني». وتابع ان تحسين الاقتصاد لن يكون متوقفا على التطورات السياسية. ومضى يقول ان كلا من كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة وكولن باول وزير الخارجية الامريكي الذي تحدث مع بيريز هاتفيا تلقيا الاقتراح بالترحيب. وعلى الرغم من التوترات الاخيرة فقد قال متحدث ان ارييل شارون رئيس الوزراء «يتفق تماما» مع وزير خارجيته على استخدام التنمية الاقتصادية في عملية السلام. وقال رعنان جيسين المتحدث باسم شارون «احد سبل تقليل اعتماد الفلسطينيين على العمل في اسرائيل ان نبني بنية اساسية للعمل في الاراضي» الفلسطينية. وتابع ان شارون ما زال معارضا لتقديم دعم مالي مباشر للسلطة الفلسطينية ولكنه يؤيد وضع حوافز ضريبية واقامة مناطق تجارة حرة لتعزيز اقتصاد فلسطيني مستقل. ومضى جيسين يقول «المرحلة الاولى التي تحتاجها للخطة السياسية والخطة الاقتصادية هي الامن... اذا قللت المخاطرة يمكنك ان تنجزها». رويترز