نفت مصادر سورية مطلعة ان تكون دمشق فضلت عضو الكنيست العربي عزمي بشارة ليكون قناة اتصال بين سوريا واسرائيل بدلاً من العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي صالح طريف كما ادعت اسرائيل قبل ايام. وقالت هذه المصادر لوكالة الانباء العمانية ان القيادة السورية تتعامل مع جميع المواطنين الفلسطينيين من عرب اراضي عام 1948 على قدر واحد من الأهمية وان سوريا على غير قناعة من ان تزج اي عربي ليكون بمثابة رسول ووسيط بين سوريا واسرائيل. وكان الرئيس السوري بشار الأسد استقبل مساء أمس بشارة. كما نفت المصادر نفسها ان تكون القيادة السورية تلقت رسالة من رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي من الرئيس ياسر عرفات تبلغها فيها الظروف التي جعلت الرئيس عرفات ان يوافق على وقف اطلاق النار حسب وثيقة ميتشيل. واكدت المصادر السورية المطلعة رفض سوريا المبدئي لبنود وثيقة ميتشيل ومن هذا المنطلق فهي تدعو على الدوام لدعم الانتفاضة الفلسطينية كرد وحيد ضد الغزاة. العمانية