أكد وزير الخارجية الامريكي كولن باول أمس الاحد ان بروتوكول كيوتو حول التغيرات المناخية يبقى «حبرا على ورق» بالنسبة للولايات المتحدة وان بلاده ستثبت ان هناك وسيلة افضل لمكافحة ارتفاع حرارة الجو. وقال باول في مقابلة مع شبكة فوكس «ان بروتوكول كيوتو سيبقى حبرا على ورق بالنسبة للولايات المتحدة لكن عملية كيوتو ليست كذلك». واضاف باول ان الرئيس الامريكي جورج بوش «يعترف ان هناك مشكلة في ارتفاع حرارة الجو رغم ان نظرية العلم في هذا المجال غير كاملة بالنسبة لحجم وأهمية وتطور هذه المشكلة». لكنه اعتبر ان البروتوكول الموقع عام 1997 هو «مادة سيئة» قائلا «انه لا يشمل الدول النامية وان المتطلبات المتعلقة بالولايات المتحدة كانت قاسية جدا لكي تتوافق مع اقتصادها ولم يكن لاوروبا، بصريح العبارة، العبء نفسه لتحمله مثلنا». واكد وزير الخارجية الامريكي ان التنديد ببروتوكول كيوتو لا يعني فك الارتباط الامريكي لكن «بدء عملية دراسة جديدة» حول هذه المسألة. وأوضح باول ومستشارة الأمن الوطني كوندوليزا رايس في مقابلات منفصلة في تلفزيوني «ان.بي.سي» و«أ.بي.سي» انه لا يفترض لمعاهدة انطوى عليها الزمن ان تحول دون انشاء منظومة دفاع صاروخية. واضافا أن من شأن المنظومة صد الملايين من هجمات صاروخية غير مسئولة متوقعة على وجه الخصوص من العراق وايران وكوريا الشمالية. وقالت رايس ان معاهدة «أ.بي.ام» تعود الى علاقة عداء لا يعرف الصفح بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق وأتى الوقت للمضي قدماً. أ.ف.ب كونا.