أعلن علي فرزات صاحب صحيفة «الدومري» الاسبوعية أمس أن السلطات السورية أمرت صحيفته إلغاء صفحتين تنتقدان الحكومة وأدائها من عددها الذي يصدر اليوم مسببة خسائر له تقدر بحوالي 200 ألف ليرة سورية (أربعة آلاف دولار). وقال فرزات انه تلقى أمس الأول اتصالا هاتفيا من مطبعة القبس حيث كانت الصحيفة تطبع، تبلغه بأنها تلقت تعليمات بوقف طباعة الصحيفة تنفيذا لاوامر رئيس الوزراء مصطفى ميرو ووزير الاعلام عدنان عمران إذا لم تزال الصفحتين السادسة والثامنة منها. وكانت الصحيفة التي بدأت بالصدور في 26 فبراير الماضي قد عنونت صفحتها السادسة بثلاثة عناوين تنتقد الحكومة وهي «من وضع العصى في عربة رئيس الوزراء .. فرقة سمفونية ولكن كل يغني على ليلاه» وتصدر المقال كاريكاتير يصور شخصاً يركب عربة يجرها حصان وقع على الارض لعدم قدرته على جر العربة التي وضعت العصى في عجلاتها. وقال فرزات ان رئيس الوزراء أشار إلى أن إجراء وقف عمليات الطبع تم نظرا لقيام الصحيفة بتشويه سمعة الحكومة وهذا قد يضر بالعلاقة بين الشعب والحكومة. ونفى فرزات أن تكون صحيفته تشوه سمعة الحكومة وقال: لا المقال ولا رسم الكاريكاتير يشيران إلى شخصية محددة. وأوضح انه من واجب الصحافة الكتابة عن السلبيات. وأكد أن المقال الذي كان منشورا في الصفحتين السادسة والثامنة المحذوفتين كان مبنياً على حقائق ميدانية ووثائق. وطالب فرزات بقانون واضح للصحافة لتحديد العلاقة بين الحكومة ووزارة الاعلام والصحفيين. د.ب.أ