واشنطن ـ «البيان»: حذرت دراسة امريكية من أن الاكتئاب لدى الأطفال والشباب اكثر خطورة منه لدى الكبار نظراً لصعوبة اكتشافها ، في وقت مبكر وبالتالي تعذر علاجها. وأفادت الدراسة التي اجريت في كلية الطب بجامعة واشنطن في سان لويس بالولايات المتحدة ان العديد من الأطفال والشباب يعانون مما يسمى بالاكتئاب الجنوني، وان ربع الحالات التي تم رصدها تصل الى درجة من الخطورة بحيث ان المصابين يفكرون بجدية في الانتحار. ولفت الخبراء الذين ساهموا في الدراسة النظر الى أنه من الصعب تشخيص حالات الاكتئاب الجنوني عند الاطفال خلافاً لما يحدث عند البالغين الذين يمكن تشخيص حالاتهم بسهولة نسبية. وقد قارن الباحثون في جامعة واشنطن برئاسة بروفيسور بربارة جيلر، استاذة الطب العقلي للأطفال حالات ثلاثة وتسعين طفلاً من المصابين بالاكتئاب ثنائي القطب مع واحد وثمانين طفلاً ممن أظهروا علامات مرض انعدام التركيز الناتج عن خلل النشاط المفرط، مع أربعة وتسعين طفلاً سليماً آخر، وقالوا ان المقارنة مع مرض عدم التركيز الناتج عن النشاط المفرط استخدمت في الدراسة لأن الكثير من الآباء والمعلمين والمهنيين الصحيين يخلطون بينه وبين الكآبة الجنونية.