حددت مصادر باكستانية موعد القمة الباكستانية الهندية في التاسع من يوليو المقبل في نيودلهي فيما أكد الحاكم العسكري للبلاد الجنرال برويز مشرف بأن «زيارته للهند ستغير التاريخ». وقال مشرف امس انه سيسعى الى «بداية جديدة» و«تغيير التاريخ» مع الهند في محادثات القمة. وقال في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي انه سيتوجه الى نيودلهي للاجتماع مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي بعقل مفتوح وانه سيكون امرا مؤسفا اذا لم يحدث تقدم في النزاع الطويل بشأن اقليم كشمير الواقع في جبال الهيمالايا كما سبق وحدث في الماضي. واضاف مشرف «انني واثق ان نظرائي في الهند... سيبدون ايضا انفتاحا عقليا وهذه المرة سنغير التاريخ. انني ذاهب كي اغير هذا التاريخ. اذا حصلنا على تعاون من هناك ان شاء الله سنغير التاريخ ونبدأ بداية جديدة لم تحدث من قبل». إلى ذلك قالت صحيفة «جانج» الباكستانية واسعة الانتشار نقلا عن «مصادر دبلوماسية ورسمية موثوق بها» أنه تم الاتفاق على تواريخ زيارة الجنرال برويز مشرف إلى دلهي التي تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي وفي تلك الاثناء بدأ الحاكم العسكري التشاور مع السياسيين الباكستانيين بشأن الموقف الذي يتخذه إزاء قضية كشمير التي من المتوقع أن تهيمن على القمة الباكستانية-الهندية. وقال نواب زاده نصر الله خان رئيس التحالف من أجل إعادة الديمقراطية الذي يضم الاحزاب الوطنية الرئيسية أمس ان كشمير كانت مجرد واحدة من «القضايا الوطنية» التي بحثها مع الجنرال في لقائه الذي استمر أربع ساعات ليل الخميس/الجمعة. وقال للصحفيين في إسلام أباد «إننا (في التحالف من أجل إعادة الديمقراطية) لم نضع أي شروط لمفاوضاته المقبلة مع رئيس الوزراء الهندي. إننا نبغي فحسب أن تكون تلك المفاوضات ذات مغزى». وعكس خان رغبة متنامية في باكستان أن تبدأ القمة عملية إبراء لخمسين عاما من العداوة بين الهند وباكستان من خلال تسوية مشكلة كشمير. الوكالات