قال القائم بالأعمال الأفغاني في أبوظبي عزيز الرحمن ان الخلاف بين قطبي التحالف المعارض لحكومة طالبان وهما أحمد شاه مسعود وعبد رب الرسول سياف بلغ ذروته غير انه نفى علمه بهروب سياف. وأوضح ان أسباب هذا الخلاف ترجع إلى رفض أحمد شاه مسعود اقتسام الدعم المالي والعسكري الذي حصل عليه من جولته الأوروبية قبل شهرين. وذكر ان سياف ربما يسعى للخروج من أفغانستان لتجنب مواجهة عسكرية مع مسعود وسئل عن تأثير الدعم الأوروبي لمسعود على حكومة طالبان في المرحلة المقبلة فقال: صحيح ان مسعود حصل على دعم كبير من بعض الدول الأوروبية غير ان هذا الدعم سيكون سبباً في الانفجار الكبير بين قوى التحالف المعارض لطالبان لأن المعلومات المتوفرة لدينا تفيد بأن مسعود استولى على كل شيء الأمر الذي أثار سخط حلفائه في المعارضة، وقال ان انشقاق محمد يونس قانوني وزير داخلية أحمد شاه مسعود ولجوءه إلى لندن جاء على خلفية هذا الصراع المستتر داخل التحالف،. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: