اعتبرت حركة طالبان الافغانية الحاكمة في كابول، ان الحظر الذي فرضه الملا محمد عمر زعيم الحركة على زراعة الافيون هو سبب تباطؤ الاقتصاد الامريكي بعد ان لعب الافيون دوراً رئيسياً في المعجزة الاقتصادية التي حققتها ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون. وجاء في مقال نشر في العدد الاخير من المجلة الرسمية لطالبان «ما لا يقوله المحللون الاقتصاديون لكم هو ان الأفيون.. كان المحفز الرئيسي للمعجزة الاقتصادية التي حققها (الرئيس الامريكي بيل كلينتون)». وجاء في المقال انه ليس من باب المصادفة ان يتعثر الاقتصاد الامريكي بعد ان حظر الملا عمر زراعة الخشخاش في المناطق التي سيطرت عليها طالبان في اواخر عام 2000 مما رفع اسعار الخشخاش بتقليل المعروض منه في الاسواق العالمية بعد سنوات من ارتفاع الانتاج في افغانستان. وانخفض العام الماضي انتاج افغانستان من الافيون الذي يستخلص منه الهيروين في دول اخرى بنسبة 28 في المئة من حجم الانتاج القياسي الذي تحقق عام 1999 ووصل الى 4565 طنا. وقالت مجلة الامارة الاسلامية «معروف في الدوائر الخاصة ان الافيون اكثر اهمية من النفط للدور الاقتصادي الذي يلعبه في امريكا خاصة والغرب عامة». واضافت ان الافيون «ليس مجرد صخرة في جبل المال العالمي وانما نصف الجبل بأسره». وخلصت المجلة الى ان طالبان انتصرت في صراعها مع الولايات المتحدة بتقويضها للاقتصاد الامريكي. ـ د.ب.أ