اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الخارجية بالوكالة طارق عزيز امس ان فرنسا هي شريك كامل مع واشنطن ولندن، في مشروع قرار العقوبات «الذكية» الذي ترفضه بغداد. وشرح عزيز خلال استقباله وفدا ماليزيا برئاسة وزير الخارجية حامد البار «اسباب رفض العراق للقرار الامريكي البريطاني الفرنسي الخبيث الذي يقع ضمن المخطط الاستعماري للادارة الامريكية» ضد العراق. وذكرت وكالة الانباء العراقية ان طارق عزيز «دعا ماليزيا وكل الدول الصديقة الى مقاومة هذا المشروع دفاعا عن مصالحهم الوطنية ومباديء العدالة والانصاف». وهذه هي المرة الاولى التي يذكر فيها مسئول عراقي اسم «فرنسا» كشريك في اعداد مشروع قرار لاعادة النظر في عقوبات الامم المتحدة ضد العراق منذ اجتياحه الكويت في اغسطس 1990. ـ أ.ف.ب