منعت قوات الأمن المكافحة للشغب مساء أمس مظاهرة كان من المقرر أن يقوم بها الأطباء من مستشفى مصطفى باشا الجامعي الواقع وسط العاصمة باتجاه رئاسة الجمهورية. وكان موضوع المسيرة يتعلق خصوصا باستنكار استعمال السلاح ضد المتظاهرين في القبائل ومناطق أخرى من الجزائر والمطالبة بإلغاء قانون العقوبات الذي يضيق على الحريات عموما وحرية الصحافة خصوصا. وقد تجمع نحو 500 طبيب داخل ساحة المستشفى ولما هموا بالخروج وجدوا كل المسالك مغلقة بمئات من رجال الأمن المسلحين بالرشاشات والعصي الخشبية والواقيات. وحدث جدال حاد بين عميد الشرطة ومنظمي المسيرة، لكن العميد أخبر الجميع بأن الداخلية أصدرت أمرا بمنع المسيرة لعدم انقضاء المدة اللازمة لدراسة طلب الترخيص بها. وكانت مسيرات أخرى نظمها الأطباء بتيزي وزو وبجاية و سطيف والبويرة وبرج بوعريريج قد حققت نجاحا كبيرا وتعهد الأطباء في القبائل بعلاج المرضى المصابين خلال الأحداث الأخيرة مجانا. الجزائر ـ مراد الطرابلسي:
