اظهرت دراسة جديدة ان الكثير من منتجات تبييض الاسنان لا تحقق النتيجة التي تروّج لها الشركات التي تنتجها وقامت مجلة «ووتش» المعنية بحقوق المستهلك باختبار عدد من تلك المنتجات وخلصت الى ان الادلة ضعيفة على أن تلك المنتجات تنجح فعلا في تبييض الاسنان. وطلبت المجلة من مصنعي تلك المنتجات تقديم أدلة على فاعلية منتجاتهم، وبعد ان قامت بتقييم اداء مبيضات الاسنان ومنح كل منتج نسبة معينة حسب كفاءته حصلت ثمانية منتجات على عشرة بالمئة في حين حصلت اربعة على حوالي خمسين بالمئة. وتنقسم منتجات تبييض الاسنان الى تلك التي تعد بالتبييض وتلك التي تعد بإزالة البقع من الاسنان. وقالت ايمي كموبلاند، الباحثة بمجلة «ووتش» ان المنتجات التي تم اختبارها لا تزيل سوى البقع السطحية واحيانا تفشل في ازالة حتى هذه البقع مشيرة الى انه يجدر بالاشخاص الجادّين في تبييض اسنانهم استشارة طبيب الاسنان أولا، بدلا من اهدار اموالهم. وقالت المتحدثة باسم جمعية اطباء الاسنان البريطانية في حوار مع «بي بي سي اون لاين» ان معاجين الاسنان تساعد على تنظيف الاسنان، وربما تتمكن من ازالة بعض البقع، كما يمكن للطبيب تنظيفها وازالة البقع بطريقة مهنية. لكنها اكدت انه يجب التفريق بين تنظيف الاسنان واعادتها الى لونها الطبيعي وبين تبييضها باستخدام المبيضات. واضافت ان معاجين الاسنان لا يمكنها تبييض الاسنان بمفردها، وانها لا تقوم بأكثر من عملية تجميل سطحية. لكنها قالت ان استخدام معاجين الاسنان التي تروج لقدرتها على تبييض الاسنان لها فائدة اخرى، وهي انها تشجع الناس على تنظيف اسنانهم لانها تحثهم على شراء تلك المعاجين لتجربتها. لندن ـ «البيان»: