نفى ولي العهد نائب رئيس الوزراء السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ان تكون بلاده او بقية دول مجلس التعاون الخليجي عرضة لاي تهديد من قبل جماعات اسلامية متطرفة، واكد ان الخطر الأكبر على كل منطقة الشرق الاوسط هو اسرائيل التي تحاول دفن جميع حظوظ وفرص السلام. واضاف في مقابلة نشرتها مجلة «دير شبيجل» الالمانية الاسبوعية امس الاثنين ان الاسلام دين متسامح جداً ويتفهم مشاكل الضعفاء في العالم مشيراً الى ان التشدد ليس ظاهرة خاصة ومحصورة بالاسلام او بالشرق الاوسط وانه ليس في صميم الطباع العربية بالرغم من ان العديد من الجهات تحاول إلصاقه بنا. واوضح ان كل مجتمع سواء كان ليبراليا او ديمقراطيا او ماركسيا لديه حركاته المتشددة وان كل ثقافة وحضارة في العالم يمكن الاساءة اليها عبر التشدد، مشيرا الى ضرورة ان تتعاون الاطراف المعتدلة من اجل عدم افساح المجال للتشدد. واوضح الامير عبدالله بن عبدالعزيز ان بلاده حاولت منذ اكثر من ثلاث سنوات تخفيف آلام الشعب العراقي وطالبت في الوقت نفسه باستئناف المراقبة والاشراف من اجل الحيلولة دون انتاج اسلحة الدمار الشامل. واضاف ان النظام في بغداد لم يكتف بارتكاب خطأ كما فعل عام 1990 عندما اجتاح الكويت وقصفنا بصواريخه، مشيراً الى ان هذا امر لا يمكننا ان ننساه وانه سيكون درساً بالنسبة لنا لكي لا يتكرر في المستقبل. وقال ان الشعب العراقي وحده هو الذي يستطيع ان يقرر ما اذا كان صدام حسين يجب ان يبقى على رأس الدولة ام لا، مشيراً الى ان دول مجلس التعاون الخليجي بالرغم من الصعوبات التي تواجهها من اجل نسيان جرائم وتصرفات صدام حسين الا انها تسعى للعيش مع الشعب العراقي الشقيق بسلام وصداقة. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: