عقدت الجمعية العمومية غير العادية لجمعية الامارات للتأمين اجتماعا امس في فندق أبوظبي جراند تحت حراسة مشددة من موظفي امن الفندق الذين منعوا الصحفيين من الصعود، الى قاعة الاجتماعات تنفيذا لتعليمات من ادارة الجمعية بهذا الخصوص. وقد اقر الاجتماع الذي عقد برئاسة احمد الحوسني مدير ادارة الشركات بوزارة الاقتصاد وغياب عبد الرحمن الغرير رئيس مجلس الادارة السابق ونائبه حسين النويس وبحضور ممثلي 36 شركة تأمين وطنية واجنبية من اصل 46 شركة اقر استقالة مجلس الادارة وتم انتخاب لجنة مؤقتة تضم خمسة من ممثلي الشركات الوطنية المؤسسة بالامارات للقيام بأعمال المجلس وهم جاسم درويش من الشركة المتحدة للتأمين وجمعة سيف من اللاينس للتأمين وصالح الظاهري من الظفرة للتأمين وعبد الغفور هاشم من الفجيرة للتأمين وراشد ديماس من شركة البحيرة للتأمين. وتقرر عقد اجتماع للجمعية العمومية يوم الاحد المقبل 17 يونيو الجاري لانتخاب مجلس ادارة جديد للجمعية تبعا لاحكام النظام الاساسي. وبعد الاجتماع اعرب العديد من ممثلي شركات التأمين المشاركين عن دهشتهم واستهجانهم لتصرف ادارة الجمعية بمنع الصحفيين والمصورين من اداء عملهم واصدار تعليماتهم لامن الفندق بتنفيذ ذلك. وكان احد موظفي الامن في استقبال الصحفيين على بعد عدة امتار من مدخل الفندق ليبلغهم بهذه التعليمات المشددة من ادارة الجمعية، وكذلك فعل مدير امن الفندق ومسئول العلاقات العامة والادارة الذين قالوا انهم ينفذون رغبة الزبون. وتضم ادارة جمعية الامارات للتأمين الدكتور حسن زكي مدير الجمعية وحسين الشربيني المحاسب والاداري واحدى السكرتيرات. واكد عدد من ممثلي شركات التأمين ان الاجتماع لم يستغرق اكثر من 20 دقيقة وكان مخصصا لاقرار استقالة مجلس الادارة بعد استقالة ستة اعضاء ثم انتخاب لجنة مؤقتة للقيام بأعمال المجلس تبعا لاحكام النظام الاساسي وبالتالي فان موضوع منع الصحفيين ليس له ما يبرره. واضاف هؤلاء ان الموضوع اعطي اكثر من حقه في اجهزة الاعلام وغيرها ووصل الى حد اتهام الشركات الاجنبية بالتحالف لاسقاط رئيس المجلس وهو امر غير صحيح على الاطلاق لان هذه الشركات ممثلة بخمسة مقاعد فقط من اصل 12 مقعدا في مجلس الادارة كما ان ممثليها قد انتخبوا من الشركات الوطنية والاجنبية على السواء، وحقيقة الامر ان الجمعية كان يفترض بها دراسة موضوع تقرير الحوادث البسيطة بصورة دقيقة وشاملة والاثار السلبية المترتبة عليه لان تطبيق النظام المقترح للحوادث البسيطة كما اوضح ممثلو عدد من شركات التأمين كان سيؤدي الى افلاس عدد كبير منها. وقال هؤلاء: لقد اثير الموضوع بشكل مغاير للحقيقة احيانا كما ان الحديث عن التغيير ورفد الجمعية بدماء جديدة نابع من الرغبة في تحقيق المصلحة العامة وليس الهدف منه اشخاصا بعينهم. كذلك فان الشفافية والافصاح اصبحا من سمات العصر الحالي ولابد من الكشف عن نتائج مثل هذه الاجتماعات وتغطيتها من قبل اجهزة الاعلام خاصة اجتماعات الجمعيات العمومية.