شنت القوات الحكومية اليمنية هجوماً شاملاً على قبيلة خولان في محاولة للافراج عن خمسة من الطلاب اختطفوا قبل نحو شهر رهينة الماني في الـ 26 من الشهر الماضي.في حين اعلنت الخارجية الامريكية امس اغلاق سفارتها في صنعاء واجلاء طاقمها الدبلوماسي وعائلاتهم بسبب «تهديدات ارهابية». وقالت مصادر قبلية في مديرة خولان ان اربعة من الجنود الحكوميين سقطوا في حين قتل احد رجال القبيلة في حصيلة اولية للمعارك المستمرة والتي يزيد عدد الجرحى فيها على عشرة. وحسب المصدر فإن قوات الجيش شنت هجوما كبيرا من ثلاثة محاور على القبيلة واستخدمت فيها الاسلحة الثقيلة لاجبار قبائل «خولان بن جبر» على اطلاق خمسة من الطلاب اختطفوا من مديرية سنحان في الشهر الماضي. واخذوا كرهائن لاجبار الدولة على تسليم ما يقولون انها تعويضات عن الاضرار التي لحقت بهم حين قصفت قوات الحكومة مناطقهم للافراج عن احد الرهائن الغربيين. واكد المصدر لـ «البيان» ان القوات الحكومية تهاجم القبيلة من ثلاثة اتجاهات اولها من الغرب من منطقة الاعروش القريبة من العاصمة وثانيها من شمالها، عند منطقة «بني حشيش» وثالثها من جهة الشرق من محافظة مأرب وانها مصرة على ضرورة اطلاق جميع الرهائن كأساس لايقاف الهجوم. واشارت المصادر الى ان قبائل الخولان التي تشكل حوالي خمس مديريات في محافظتي صنعاء ومأرب قد تجمعت وتخفت في الجبال في محاولة لوقف الهجوم الحكومي. وان مساعي اطلاق الرهينة الالماني التي كان يقوم بها شيخ خولان محمد الغادر قد توقفت بعد انطلاق المواجهة. وكانت السلطات قد اعتقلت ستة اشخاص من آل الزايدي الذين يتهمون باختطاف التلاميذ الخمسة واودعتهم السجن في محاولة للضغط على الخاطفين لاطاق الرهائن دون جدوى. وقال بيان منسوب لرجال القبيلة صدر في صنعاء ان السلطات تنفذ حملة مطاردة لهم وان ستة منهم قد اعتقلوا بينهم ضابط في الجيش. صنعاء ـ «البيان»: