كرر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس التأكيد على الثقة القائمة بينه وبين الجيش الجزائري. وقال بوتفليقة أمام عدد من الطلاب في بسكرة (400 كلم جنوب شرق العاصمة) لقد حاولوا النيل من الثقة السائدة بين رئيس الجمهورية والجيش الوطني الشعبي، وهي مؤسسة دستورية في خدمة الأمة والشعب، كما أرادوا النيل من الثقة بين الجنرالات والضباط والجنود لكن فشلهم كان ذريعاً. وأضاف الرئيس الجزائري من منبر جامعة بسكرة بحسب وكالة الانباء الجزئرية الرسمية ان الذين تآمروا ضد الجزائر فشلوا فشلا ذريعا، لان الشعب يعرف قيمة الامة ولا احد يمكنه ان يخدعه. يذكر ان هذه هي المرة الثانية في غضون ثلاثة ايام، خلال جولة له في المدن الصحراوية، التي ينفي فيها الرئيس الجزائري وجود خلاف بينه وبين الجيش من شأنه ان يدفعه الى تقصير ولايته التي تنتهي في ابريل 2004. فيوم الاربعاء قال بوتفليقة امام اعيان مدينة الاغواط (400 كلم جنوب العاصمة) ليس بيني وبين المؤسسة العسكرية اي خلاف منددا بالشائعات التي يسربها الخارج في اشارة ضمنية الى معلومات نشرتها صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 31 مايو. وكانت «الشرق الاوسط» افادت استنادا الى مصادر مطلعة ان الرئيس ابلغ كبار الضباط في الجيش رغبته في التنحي مضيفة ان الاسباب التي دفعت بوتفليقة لطرح مسألة رحيله تكمن في ما نشب بينه وبين شركائه من خلاف حول كيفية التعامل مع احداث منطقة القبائل. أ.ف.ب