تلجأ الامريكيات بشكل متزايد الى استخدام اسلوب الوخز بالابر الصينية لشد جلد الوجه والتخلص من التجاعيد، لاسيما اولئك اللاتي يبحثن عن بدائل للجراحة ويرغبن باختبار قوة «تشي» باسم الجمال. وفي حلقة خاصة اعدها البرنامج التلفزيوني الشهير «صباح الخير امريكا» خضعت مغامرة البرنامج هولي ميليا لهذا الاجراء العلاجي التقليدي على يدي اختصاصي الابر الصينية روسل كودرا. واوضح دبورا موسو، مدير مركز «سي تشينج» العلاجي في نيويورك كيفية عمل التقنية بينما راح كودرا يقحم إبراه دون الم في نقاط استراتيجية على وجه ميليا. والابر الصينية غير مؤلمة عموماً، لكنها تمنح البعض احساسا بوخز خفيف في المناطق الحساسة. بدأ كودرا عمله بتقييم مزاج ميليا ليحدد قنوات الطاقة المنسدّة حتى يتسنى له فتحها. وقال موسو في معرض حديثه للبرنامج: «هناك مناطق معينة على الوجه متصلة بأعضاء داخلية. وارتخاء الجلد قد يكون مردّه الى ضعف في الطحال وظهور هالة تحت العين غالباً ما يكون له علاقة بضعف في الكبد أو المعدة، وهكذا يمكننا علاج السبب الكامن وراء تجعد الوجه باقحام الإبر في نقاط الضغط ذات الصلة بتلك الاعضاء». وكان اسلوب شد الوجه بالوخز بالإبر شائعا بين طبقة الاثرياء في الصين قبل تولي الشيوعيين السلطة في البلاد، الان بدأت التقنية تستعيد امجادها مجددا مع ازدياد حرص الصينيات المتقدمات في السن على محاولة درء التجاعيد. ويمكن للمعالجة بالابر أن تستخدم ايضا لعلاج حب الشباب والقضاء على النمش. وتستند تقنية الوخز بالإبر الى معتقد في الفلسفة الدينية الطاويّة يقول إن قوتي الحياة «ين» و«يانج» تجتمعان لتنتجا قوة طاقة حيوية تدعى «تشي» تسري في انحاء الجسم عبر 14 مسلكاً. وعندما يختل توازن قوتي الحياة يصاب الشخص بالمرض ولذلك فإن اقحام الابر في المسالك مصمم لاستثارة استجابات متنوعة في الجسم وتحفيز انتاج الاندروفينات وغيرها من المواد الكيماوية الشافية في جسم الانسان، وان كانت هذه التقنية لا ترقى الى مستوى الجراحات التجميلية في تصحيح تشوهات الوجه الشديدة. نيويورك ـ «البيان»: