اعربت منظمة العفو الدولية امس الجمعة عن «قلقها الشديد» لقرار السلطات المصرية استمرار حبس 55 شابا من عبدة الشيطان لمدة 15 يوما اخرى على ذمة التحقيق بتهمة «الانتماء الى فكر منحرف وممارسة الرذائل وازدراء الاديان السماوية». وجاء في بيان للمنظمة ان السلطات تحتجز هؤلاء الاشخاص منذ اعتقالهم في الحادي عشر من مايو الماضي. وكانت مصادر قضائية قد اوضحت ان نيابة امن الدولة العليا قررت للمرة الثالثة استمرار حبس الشبان الذين اعتقلوا داخل سفينة نيلية في القاهرة 15 يوما اخرى. وكان رجال المباحث دخلوا الى مرقص السفينة «متنكرين» لمراقبة الشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 23 و25 عاما وكانوا «يحتفلون بزواج اثنين منهم»، وعثروا ايضا على «افلام فيديو تظهرهم عراة وهم يمارسون شذوذهم وعلى عقود زواج بين الرجال» كما افادت الشرطة. وتقول الشرطة ان هؤلاء الشبان يؤمنون بفكرة «الاندماج فيما بينهم ويعددون مساوئ الاناث»، معربين عن اعتقادهم ان «المراة خلقت للانجاب فقط». واوضحت منظمة العفو الدولية في بيانها ان «معظم هؤلاء الشبان وان لم يكن كلهم، معتقلون بسبب ميولهم الجنسية المفترضة». واضاف البيان «اذا احتجز اشخاص لا لشيء الا لميولهم الجنسية فان منظمة العفو الدولية ستعتبرهم بمثابة سجناء رأي وتدعو الى اطلاق سراحهم فورا وبدون شروط». ـ أ.ف.ب