اكد مسئول سوري امس ان «ازمة المياه خلال هذا الصيف ستكون الاكثر حدة من السنين السابقة». وقال إبراهيم عبد النور مدير الانتاج في المؤسسة في حديث صحفي امس إن كمية مياه الشرب المغذية لمدينة دمشق بلغت حوالي 461 ألف متر مكعب من المياه يوم الاحد الماضي. وقال عبد النور إن «هذه الكمية لا تفي بمتطلبات مدينة دمشق اليومية في هذا الموسم مما اضطر المؤسسة للقيام بأعمال تقنين المياه من خلال قطعها عن الشبكة من 12-15 ساعة يوميا». ويذكر أن دمشق تحتاج كمية 700 ألف متر مكعب من المياه يومياً في مثل هذه الايام. وأضاف عبد النور أن «الازمة خلال هذا الصيف ستكون أكثر حدة من السنين التي سبقتها مما سيضطر المؤسسة لزيادة عدد ساعات التقنين لتتمكن المؤسسة من اجتياز هذه الازمة». وتعتبر منابع بردى والفيجة إلى جانب الابار المتوزعة حول دمشق المصدر الاساسي الذي يغذي مدينة دمشق بالمياه. وقال عبد النور إن تدني كميات هطول الامطار على مناطق الينابيع التي تنقص عن المعدل العام بـ 151 ملم تشكل سبباً لزيادة ساعات قطع المياه وذلك نتيجة «لموسم الجفاف اللاحق بمنطقة دمشق مما أدى إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية بمقدار 330 سنتيمترا وسطيا». ويذكر أن الارقام الرسمية تدل على أن موارد المياه المتوفرة في سوريا لم تتجاوز 726 بليون متر مكعب في عام 1998 و1320 بليون متر مكعب في عام 1999، أي 75 و64 في المائة من معدل الهطولات المطرية التي بلغت 200 ملليمتر في السنة. ـ د.ب.أ