نفذ العراق تهديداته وأوقف تصدير نفطه أمس لمدة شهر فقط احتجاجاً على قرار مجلس الأمن بمد اتفاق النفط مقابل الغذاء لمدة شهر واحد بدلاً من 6 شهور تمهيداً للتوصل الى قرار جديد في اطار ما يسمى بالعقوبات الذكية، وبينما طمأنت بغداد جيرانها خاصة الاردن بأنها مستثناة من القرار، قالت منظمة أوبك التي تجتمع اليوم في فيينا ان الاسعار ما زالت مستقرة رغم ارتفاع سعر البترول بمقدار نصف دولار. وأكد معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية مساء أمس ان «اوبك» مستعدة لزيادة انتاجها النفطي لتعويض النقص الذي قد يحدثه وقف النفط العراقي اذا ما اقتضى الأمر ذلك. وقال معاليه لدى وصوله الى فيينا ان اوبك ستدرس الوضع الناجم عن القرار العراقي وستتخذ القرار المناسب، معرباً عن اعتقاده بأن القرار العراقي قد يكون مؤقتاً مؤكداً أن اوبك ستدرس المسألة بشكل جدي ومفصل. من جانبه قال عادل الصبيح وزير النفط الكويتي ان القرار العراقي له جانبان اقتصادي وسياسي موضحاً ان الجانب السياسي من اختصاص مجلس الأمن فيما ستناقش اوبك الجانب الاقتصادي.