أعلن أمس عن فشل وكالة الفضاء والطيران الامريكية «ناسا» في محاولة هي الأولى من نوعها والتي تتصدر ثلاث محاولات مقررة لاطلاق طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت بسبع مرات. وقام فريق «ناسا» المشرف على التجربة بتفجير صاروخ كان يحمل الطائرة اكس - 43 التي كان من المفترض ان تطير بدون طيار في رحلة تستغرق عشر ثوان فوق مياه المحيط الهادي، ومن المعتقد ايضاً ان الطائرة الجديدة قد تفجرت لدى فشل التجربة. وقد استهدفت الوكالة الامريكية من وراء هذه التجربة كسر الرقم القياسي المسجل عالمياً في سرعة الطيران والذي سجلته الطائرة اكس-15 في 1967 وكان يزيد على سرعة الصوت بست مرات. وفي اطار التجربة وضعت الطائرة الجديدة التي يصل طولها الى اربعة امتار وعرضها الى 1.6 متر على متن صاروخ أقلته طائرة من طراز بي -52 لتطلقه في الاجواء غير ان عطباً أصاب الصاروخ خلال ثوان من بداية التجربة. وأوضح متحدث باسم «ناسا» ان اجزاء من صاروخ الاطلاق قد تفككت على ما يبدو ووقع الانفجار على ارتفاع ثلاثة عشر كيلومتراً فوق مياه المحيط الهادي، بينما كان من المفترض ان تنطلق الطائرة الجديدة في الفضاء بمجرد انفصالها عن صاروخ الاطلاق، حيث كانت ستعمل بوقود يولده محركها ذاتياً ويعمل عن طريق شفط الاكسجين من الجو اثناء الطيران ويستخدمه في حرق كميات ضئيلة من الهيدروجين كوقود، وتهدف هذه التقنية الى تقليل الحاجة الى حمل الطائرة لكميات كبيرة وثقيلة ومكلفة من الاكسجين السائل كوقود. وقد تكلف هذا المشروع حتى الآن 185 مليون دولار ومن المنتظر استخدام المعلومات التي سيمكن الحصول عليها في حال نجاح التجارب المقبلة في تصنيع طائرات اكبر تقل طيارا على متنها يصل طولها الى 70 متراً، ولكن من غير المتوقع اطلاق أول نموذج من هذا الطراز قبل عام 2025. الطائرة بي- 52 تقلع من قاعدة ادواردز الجوية وعلى متنها الطائرة اكس 43 إيه واشنطن ـ «البيان»: