حققت المذبحة المرعبة التي قضت بشكل شبه تام على أفراد العائلة المالكة في نيبال نبوءة قديمة تعود الى أكثر من قرنين تعلن نهاية عائلة شاه المالكة في حين غادرت الى الهند ديفيان رانا التي كان الملك الجديد يريد الزواج منها. وتقول الاسطورة ان الملك بريثفي نارايان شاه الذي أسس العائلة المالكة في نيبال عام 1768 كان يسير في وادي كاتماندو عندما التقى الاله الهندوسي جوراك ناث الذي تلبس شخصية حكيم طاعن في السن وعرض عليه قليلاً من اللبن. وقبل الحكيم العرض وبلع اللبن ومضه قبل ان يعطيه للملك. لكن الملك الذي انتابه القرف رمى اللبن على الارض فطال جزء منه رجليه. لكن الاله المتخفي بالرجل الحكيم العجوز قال للملك ان للعجرفة ثمنها. ونظرا لرفضه تناول اللبن مما كان سيسمح له بتحقيق جميع امنياته، لعن الاله سلالة الملك وحكم باختفائها بعد عشرة اجيال اي طبقا لعدد اصابع الرجلين اللتين تبللتا باللبن المراق، حسبما تؤكد الاسطورة. وكان الملك بريندرا وزوجته وابنه وابنته واعضاء العائلة الذين قتلوا الجمعة الماضي يمثلون الجيل الحادي عشر من العائلة. من جهة اخرى غادرت كاتماندو أمس على متن طائرة متجهة الى نيودلهي ديفيانا رانا التي تنتمي الى الاسرة المالكة النيبالية والتي كان يريد الملك الجديد ديبيندرا بير بيكرام شاه ديف الزواج منها. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» ان صحيفة «هندوستان تايمز» المحلية التي نشرت خبر مغادرة ديفيانيا رانا من نيبال اشارت الى انها تربطها بملك نيبال الجديد «الذي يرقد في غيبوبة بالمستشفى» قصة حب منذ حوالي عشرة أعوام وأنه كان مصراً على عدم الاقتران بغيرها.الوكالات
