بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اعمال الدورة العادية الـ 79 امس في جدة ويرأس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية وفد الدولة الى اجتماعات المجلس الوزاري. واوضح الشيخ محمد بن مبارك آل خليفه وزير الخارجية البحرينى رئيس المجلس فى دورته الحالية الليلة الماضية ان جدول الاعمال يتضمن قضايا سياسية تخص منطقة الخليج وامنها واستقرارها ويأتى فى مقدمتها التزام العراق بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة بعدوانه على الكويت وعلاقة دول المجلس بالجمهورية الاسلامية الايرانية فى ضوء استمرار احتلالها للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة مشيرا الى ان مواقف دول مجلس التعاون تجاهها قائمة على ثوابت ومباديء لا يمكن تغييرها دون اتخاذ اطرافها الاخرى مواقف يمكن التوصل من خلالها الى المحافظة على امن واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم . وتطرق الى ان ما يتعرض له الشعب الفلسطينى الشقيق من اعتداءات وحشية وسياسات قمعية تمارسها اسرائيل يطغى على اى حدث اخر تعيشه منطقتنا العربية وهو يعطى الدليل تلو الاخر على ان اسرائيل متمادية فى اعتداءاتها وخططها الرامية الى تصعيد قضية فلسطين من خلال انهاء عملية السلام . وطالب المجتمع الدولى بالضغط على اسرائيل لوقف ممارساتها وسياساتها القمعية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى الذى يطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلى ونيل حقوقه المشروعة فى اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف . واشار الى انه بانعقاد هذه الدورة التى تواكب ذكرى مرور 20 عاما على قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية نكون قد اضفنا لبنة اخرى فى بناء هذا الصرح الذى اراد له القادة ان يكون رمزا لما يجمع بين دول المجلس وشعوبه من علاقات اخوية صميمة وروابط قوية تقويها وتعززها وشائج القربى والتاريخ ووحدة الاهداف والمصير . ـ وام
