اكدت مصادر قريبة من القصر الملكي امس ان المجزرة التي ارتكبت في حق العائلة الملكية النيبالية بمن فيها الملك والملكة، عبر اقدام ولي العهد ديبندرا الليلة قبل الماضية على اطلاق النار عليهم، قد يكون ناجما عن خلاف عائلي في شأن زواج الامير. ولم تتوافر معلومات رسمية عن ظروف هذه المأساة التي قضت على جميع افراد العائلة الملكية في النيبال تقريبا. فقد قتل الامير ديبندرا احد عشر شخصا ثم اطلق النار على نفسه فأصيب بجروح خطرة كما قال نائب رئيس الوزراء النيبالي رام شاندرا بودل. لكن هذه المصادر قالت ان خلافا حادا وقع خلال عشاء عائلي اقيم مساء الجمعة في القصر الملكي للبت في مشاريع زواج الامير. وكان الامير يرغب في الزواج من شابة في الثانية والعشرين من عمرها هي ديفياني رانا، ابنة وزير الخارجية والمال السابق باشوباتي شومهيري رانا، وقد عارضت الملكة ايشواريا هذا الاختيار لانها كانت تفكر في مرشحة اخرى. واوضحت هذه المصادر ان الامير ديبندرا كشف انه سبق وتزوج سرا هذه الشابة حسب طقوس الديانة الهندوسية. عندئذ حذره والده الملك بيرندرا من حرمانه من حقوقه في العرش لمصلحة اخيه الثاني نيراجان اذا لم يوافق على من تختارها والدته. ولدى احتدام النقاش، انسحب الامير من العشاء ودخل شقته وحمل سلاحين نصف آليين ثم عاد الى قاعة الطعام حيث فتح النار. ثم اطلق النار على نفسه من احد هذين السلاحين. وجاء في بيان رسمي ان خمسة اشخاص لقوا مصرعهم: الملك والملكة والامير نيراجان والاميرة شروتي ابنة الملك واحدى قريبات الملك الاميرة جايانتي شاه. لكن نائب رئيس الوزراء قال ان ستة اشخاص اخرين قد قتلوا منهم شقيقتان للملك وزوج احداهن. ا.ف.ب مئات الآلاف شاركوا في تشييع ضحايا المجزرة الملكية ا.ف.ب