رفضت الحكومة الكويتية الليلة الماضية التعليق رسمياً على بعض ردود الفعل الفلسطينية التي تحمل الكويت مسئولية وفاة مسئول ملف القدس في السلطة الفلسطينية ،المرحوم فيصل الحسيني، كما رفضت التعليق على قيام بعض الأفراد في الأراضي المحتلة بحرق العلم الكويتي أثناء جنازة الراحل. وقال رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح «اننا لا نعلق على ردود فعل فردية، وقد تلقينا تأكيدات من السلطة الفلسطينية بأن ما جرى هي أعمال فردية» فيما قال وزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور الشيخ محمد الصباح ان الكويت ستصدر بياناً رسمياً اليوم السبت بهذا الشأن وقال «لقد تأثرنا كثيراً بفقدنا مناضلاً بحجم فيصل الحسيني» مشيداً بمناقب الفقيد وبنضالاته الجليلة التي قام بها لخدمة القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشريف التي ظل يدافع عنها حتى آخر لحظة من حياته. وكان أعضاء في مجلس الأمة الكويتي قد استنكروا ما صدر أمس الأول من كلام على لسان بعض المسئولين الفلسطينيين رغم تأكيد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وتحميله مسئولية الوفاة لاسرائيل، وقال النائب مرزوق الحبيني الذي كان التقى الحسيني وابدى ارتياحه للاجتماع الذي جمعه واللجنة النيابية للشئون الخارجية: ليس لدينا الاستعداد للرد على مثل تلك التصريحات فقد تعودنا على مثل هذه المهاترات من بعض الغوغائيين حتى في الأمور التي يحكمها القضاء والقدر. أما النائب فيصل الشانع فاعتبر ان تصريحات مرافقي الحسيني هي أبلغ رد على كل من يحاول الاساءة للكويت مشيراً الى تميز العلاقة بين أهل الكويت والحسيني لموقفه المعروف من الغزو العراقي. وبدوره طالب النائب أحمد الدعيج بعدم تدخل أصحاب النفوس المريضة سواء في السلطة الفلسطينية أو غيرها من الجهات فيما حدث. وطالب النائب صالح العاشور بعدم تضخيم وربط الوفاة بأمور أخرى.