تعرض انبوب للنفط يمتد من شرق اليمن الى ساحل البحر الأحمر لتفجير مساء أمس الأول من قبل مسلحين قبليين في حادث يعد الأول منذ عامين. وقال مصدر نفطي في صنعاء لـ «البيان» ان مسلحين من قبيلة عبيدة بمحافظة مأرب اقدموا مساء الأربعاء على تفجير أنبوب النفط الذي يمتد من مصفاة صافر الى ميناء رأس عيسى على ساحل البحر الأحمر وان كمية النفط المتسربة من الأنبوب وصلت الى 65 برميلاً في الساعة. وحسب المصدر فإن مهندسي شركة هنت للنفط الامريكية التي تتولى عملية استكشاف واخراج النفط في المنطقة شرعوا على الفور في اغلاق الفتحة وسط حراسة أمنية من القوات الحكومية المتمركزة هناك. وكان قانون قد أصدره الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في العام 1999م خاص بجرائم الاختطاف والتفجيرات قد ساهم في ايقاف عملية التفجير التي تعرض لها أنبوب لأكثر من ثلاثين مرة على يد رجال القبائل الذين يطالبون الحكومة بمشاريع خدمية الى مناطقهم أو لتعويضهم عن الأضرار التي اصيبت بها مزارعهم جراء السيول في عام 1996م.