مع ارتفاع معدلات الطلاق بشكل مثير للقلق في الغرب تصدت فرق علمية عديدة لدراسة المسببات النفسية والاجتماعية وراء هذه الظاهرة، لكن فريقاً من جامعة اوهايو الامريكية كرس جهوده لدراسة الدوافع الهرمونية الكامنة وراء انهيار العلاقة الزوجية وخرج بعد أبحاث دامت عشر سنوات باختبار يقول انه يمكن له التنبؤ بالزيجات المحكوم عليها بالفشل مسبقاً. واخذ العلماء عينات من 180 زوجاً وزوجة وعادوا اليهم بعد عشر سنوات ليعرفوا اي العلاقات باءت بالفشل. وقام الباحثون بتحليل بيانات العينات لتحديد مستويات هرمونات الادرينالين والنوريبنفرين «ايه سي تي اتش» والكورتيزول وجميع هذه المواد الكيماوية تتدخل في عملية تحضير الجسم للتعامل مع التحديات ووجد الباحثون ان مستويات ثلاثة من هذه الهرمونات الاربعة كانت اعلى عند الازواج والزوجات الذين انتهوا الى الطلاق وكانت الاختلافات الهرمونية أكثر وضوحاً عند النساء. وقالت كبيرة الباحثين الدكتورة جانيس كيكولت جلاسر: ان مجموع ما كتب في هذا الاطار يشير الى ان المسائل السلوكية مثل السلبية والعدائية ربما تكون افضل مؤشرات للتنبؤ بالطلاق، لكننا اكتشفنا ان افضل مؤشرات على الاطلاق هي المستويات الهرمونية. وتظهر البيانات ان النساء على وجه الخصوص يسجلن ارتفاعاً في مستويات هرمونات الضغوطات النفسية مثل الادرينالين في أوقات الصراع والمجابهة. يذكر ان حوالي 40 بالمئة من العلاقات الزوجية في بريطانيا تنتهي بالطلاق.