شهدت الشبكة الدولية للمعلومات انتشار فيروس الكتروني جديد يبحث عن الصور المخلة بالأخلاق على الأنظمة الحاسوبية التي تشتغل على برامج تشغيل «ويندوز» ويبلغ الهيئات الحكومية عنها، وذلك بهدف تطهير الشبكة من المواقع المؤذية، كما يقول المتسللون الذين أطلقوا هذا الفيروس. وتصل الدودة الحاسوبية الجديدة على هيئة ملحق مع رسالة الكترونية بعنوان: «ساعدونا لانهاء المواقع الاباحية» وحالما يتم تفعيل الملف التنفيذي المتخفي داخل الملحق البريدي يقوم الفيروس بالتفتيش في سواقات الأقراص الصلبة بحثاً عن ملفات تحمل عناوين تنم عن انها تحتوي مواد مخلة بالأخلاق. ويختزن فيروس «نوبد» قائمة من العناوين الالكترونية الخاصة بأقسام الشرطة والهيئات الحكومية بحيث يستطيع ان يرسل لها تحذيراً تلقائياً من الكمبيوتر الذي اكتشفت فيه ملفات مشبوهة ويعرض الفيروس وثيقة مطولة عن القوانين الدولية التي تخص الصور الاباحية. لكن مصادر في الشرطة البريطانية اكدت انها لن تستجيب لتحذيرات الفيروس لأنها لا تفي بمعايير الدليل القانوني، وقال المفتش تيري جونز من شرطة مانشستر: «الموضوع حساس للغاية، ولدينا ما يدفعنا للاعتقاد بأن الأدلة التي ترسل الينا مجموعة بشكل غير قانوني عن طريق اختراق كمبيوترات الآخرين من دون اذن منهم». وذكرت شركة «سيمانتك» المتخصصة في توزيع برامج مكافحة الفيروسات ان الفيروس الجديد لا يشكل خطراً كبيراً على الأجهزة المصابة، لكنها اشارت الى انه يجدر بالشركات تحديث تعريفات الفيروسات في برامج حمايتها لتجنب اي مشكلات قد تنجم اذا انتشر فيروس «نوبد» على نطاق أوسع.