أكد الرئيس السوري بشار الأسد، ان منطقة الشرق الأوسط معرضة لخطر زيادة التوتر مطالبا بدور دولي فاعل للعمل على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة». وقال متحدث رئاسي ان تصريحات الاسد جاءت خلال اجتماعه امس مع يفجيني بريماكوف رئيس الوزراء الروسي الاسبق ومبعوث بوتين لسوريا. واضاف ان الاسد اكد «ان الوضع الحرج الذى وصلت اليه المنطقة بفعل الاعمال الاسرائيلية ينذر بخطر زيادة التوتر ويتطلب بالتالى دورا دوليا فاعلا وخاصة من قبل راعيي عملية السلام استنادا الى قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد». من جهة أخرى كشفت صحيفة «الشرق» اللبنانية امس نقلا عن مصادر دبلوماسية عن خطة اسرائيلية بمباركة امريكية لشن حرب ضد سوريا ولبنان يكون من نتائجها ايضا اخماد الانتفاضة الفلسطينية. وأوضحت المصادر أن الخطة تبدأ بربط النزاع حول مزارع شبعا المحتلة بالامم المتحدة من خلال تقديم دعوى اسرائيلية الى محكمة العدل الدولية فى لاهاى لاستصدار قرار بأن مزارع شبعا تخضع للقرار الدولى 242 وليس للقرار 425. وأضافت انه على أثر ذلك ستطالب الامم المتحدة بوقف عمليات المقاومة اللبنانية ضد مواقع الاحتلال فى المزارع وارسال الجيش اللبنانى الى مجاورة الخط الازرق لضمان تنفيذ هذا المطلب. وقالت المصادر ان هذا يعنى اسقاط حجة لبنان بأن القرار 425 لم ينفذ لان المزارع غير لبنانية ولن تنسحب منها اسرائيل بحسب ما نص القرار على غرار المناطق التى تحررت فى الجنوب والبقاع الغربى العام الماضى. ا.ش.ا ـ رويترز