اثار تضامن الروائي الكبير نجيب محفوظ مع علي سالم المفصول من اتحاد كتاب مصر بسبب التطبيع، ردود فعل واسعة في الاوساط الثقافية، وفي اول رد على موقف نجيب محفوظ قال فاروق خورشيد رئيس اتحاد الكتاب المصريين ان نجيب محفوظ، تم تضليله وخداعه ولم تطرح أمامه القضية من وجهة نظر صحيحة فاتخذ موقفه المساند لعلي سالم والحقيقة ان قرار مجلس ادارة اتحاد الكتاب هو تنفيذ لقرارات الجمعية العمومية التي اتخذتها بالاجماع منذ عام 1995 بضرورة فصل المطبعين وتفويض مجلس الادارة بتنفيذ القرار، ولو كان نجيب محفوظ نفسه زار اسرائيل لفصلناه، اما قوله ان القرار تم اتخاذه دون تحقيق فهو كلام غير صحيح لأن تفويض الجمعية العمومية لنا بالفصل وليس بالتحقيق لأننا لسنا جهة تحقيق، وقد حولنا كتب علي سالم الى لجنة قانونية بالاتحاد لدراستها وهذه الكتب دعوة الى اعلان كامل للتطبيع، ودعوة لاقامة علاقات شعبية مع اسرائيل، وتطوع علي سالم بنفسه ليقوم بهذه العلاقات المشينة وزار اسرائيل عدة مرات واصدر كتباً يدعو فيها المصريين لزيارتها والتطبيع معها. واضاف خورشيد: اذا كان نجيب محفوظ يقول انه يثق في نزاهة القضاء المصري الذي سيعيد علي سالم الى الاتحاد فنحن نثق في نزاهة القضاء الذي لن يعيده لأنه خالف قانون الاتحاد الذي لم يقرأه نجيب محفوظ، وفي مواده يحدد القانون انه من أهداف الاتحاد الحفاظ على القومية العربية والوحدة العربية، وبالتالي لا يمكن الحفاظ على الأمة العربية باقامة علاقات مع الدولة التي تسعى الى ابادة العرب ونحن في حالة حرب مع اسرائيل والحرب تقتضي المقاطعة والمقاومة. ورداً على قول نجيب محفوظ ان ما يفعله علي سالم هو من قبيل حرية الرأي، قال فاروق خورشيد: في قضايا الاجماع القومي لا يوجد رأي والا ستصبح الخيانة وجهة نظر. القاهرة ـ فتحي عامر