اصرت الولايات المتحدة الأمريكية على اثارة غضب بكين، عبر اعلانها عن تحليق طائرة تجسس أمريكية قبالة السواحل الجنوبية للصين، للمرة الاولى منذ حادث الاصطدام الجوي الشهير في ابريل الماضي. وقال مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية لصحيفة «واشنطن تايمز»: «لقد اجرينا طلعة قبل يومين في الجنوب» مضيفا ان الطلعة نفذتها طائرة «ار سي- 135» التي تعتبر اكثر قدرة على المناورة في حال اعتراضها. ولم يكن بالامكان الاتصال بأي مسئول في البنتاجون لتاكيد هذا الخبر باعتبار امس الاثنين عطلة في الولايات المتحدة. وكان حادث اصطدام وقع قبالة السواحل الجنوبية للصين في الاول من ابريل بين طائرة تجسس امريكية من طراز «اي بي 3» ومقاتلة صينية «اف 8» حاولت اعتراضها وتحطمت الطائرة الصينية في البحر وقتل الطيار في حين اجرت الطائرة الاميركية هبوطا اضطراريا في قاعدة جوية في جزيرة هاينان الصينية ولا تزال موجودة فيها. واستؤنفت رحلات الاستطلاع الامريكية التي كانت علقت اثر الحادث، في السابع من مايو قبالة السواحل الشمالية للصين فقط. غير ان طائرة تجسس امريكية «اي بي 3» كانت تحلق قبالة السواحل الشمالية للصين كانت موضع مراقبة مقاتلة صينية من طراز «اف 6» قبل اسبوعين. وكانت الطائرة الامريكية تحلق على بعد اكثر من 110 كيلومترات عن السواحل عندما اقتربت منها مقاتلة صينية على مسافة 96 كيلومترا الامر الذي لا يشكل محاولة اعتراض فعلية، حسب ما افاد مسئول في البنتاجون للصحيفة. وافاد مسئول اخر ان الطائرة الصينية التي يجهل ما اذا كانت مجهزة بالصواريخ كانت على بعد 32 كيلومترا من طائرة التجسس. وفي المقابل، واكبت طائرة دورية بحرية صينية من طراز «واي-8» سفينة التجسس الامريكية «يو اس اس بوديتش» في شرق بحر الصين ما اثار تشويشا في الاتصالات استمر عشر دقائق. ا.ف.ب