قال ادوارد ووكر مساعد وزير الخارجية الامريكية السابق لشئون الشرق الاوسط ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش ، بدأت في القيام بجهود علنية واتصالات غير معلنة مع جهات عديدة في الشرق الاوسط في محاولة لاعادة الفلسطينيين والاسرائيليين إلى طاولة المفاوضات. وفسر ووكر في محاضرة القاها في مركز زايد للتنسيق والمتابعة في ابوظبي امس تردد ادراة بوش في التعاطي مع ازمة الشرق الاوسط بجدية بقوله «كان الرئيس بوش حريصا على عدم الغرق في التفاصيل التي وقع فيها كلينتون وابعدته بالتالي عن جوهر القضية». واضاف «غير انه مع اشتعال العنف ادركت الادارة الحالية ضرورة التدخل العاجل لمنع المزيد من العنف والتوسع الاستيطاني وماوصفه بالارهاب. وقال ان امريكا ترفض توسيع المستوطنات الاسرائيلية الحالية وابلغت اسرائيل رفضها لما يسمى بالنمو الطبيعي للمستوطنات واكدت ان بناء منشآت جديدة داخل المستوطنات القائمة حاليا سوف يزيد الازمة تعقيدا ولن يؤدي إلى حل على الاطلاق». واعترف بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون كان مسئولا عن اندلاع الانتفاضة الفلسطينية حينما اصر على زيارة المسجد الاقصى خلال فترة حكومة باراك وقال غير ان المطلوب الان من القوات الامنية الفلسطينية ان تحد من العمليات الارهابية ـ على حد زعمه ـ ضد اسرائيل للسيطرة على الموقف المتدهور. واستبعد ووكر ان تكون تهديدات شارون بالحرب ضد سوريا او لبنان جدية وقال انه ليس هناك أي مصلحة لاسرائيل في اشعال الحرب مجددا وهذه التهديدات هي مجرد رسالة تحذير إلى سوريا ولبنان. وقال ان الولايات المتحدة لن تسمح لشارون بتخطي الحدود المرسومة له والكل تابع ذلك من خلال المواقف التي اتخذتها واشنطن خلال الايام القليلة الماضية.