توقعت مصادر باكستانية مطلعة عقد القمة الباكستانية الهندية بين الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري ورئيس الوزراء الهندي آتال بهاري فاجبايي في مطلع شهر يوليو المقبل. ووفقا لوزارة الخارجية الباكستانية تم اعداد صيغة نهائية للرد على دعوة الهند الرسمية لباكستان لزيارة رئيس السلطة التنفيذية مشرف الى دلهى وبحث جميع المسائل القائمة بين البلدين بما فى ذلك نزاع كشمير. وردا على سؤال حول احتمال تشجيع الخيار الثالث باقامة دولة مستقلة فى كشمير قال المتحدث باسم وزارة الخارجية فى تصريح صحفى امس ان الموقف الباكستانى المبنى على قرارات مجلس الامن الدولى ومعاهدة «سيملا» يشدد على أنه يجب أن يوضع فى الاعتبار رغبات الشعب الكشميرى فى أية تسوية للمسألة بل أن قادة مؤتمر الحرية لكافة الاحزاب الكشميرية يعتبرون الحديث عن الخيار الثالث سابق لاوانه. من ناحية أخرى قال السكرتير الصحفى للرئيس مشرف اللواء راشد قريشى ان القرار الهندى كان خطوة جريئة ومطلوب الان من الجانبين ابداء المرونة لحل مشكلة كشمير التى مضى عليها 54 عاما. ومن المنتظر ان تنظر باكستان فى الخيارات المتاحة قبل أن توافق على اجراء المحادثات الثنائية مع الهند ومن بينها الاصرار على اجراء محادثات ثلاثية يشارك فيها قادة مؤتمر الحرية لكافة الاحزاب الكشميرية باعتبارهم الممثلين الحقيقيين للشعب الكشميرى أو اجراء محادثات ثلاثية مع اعطاء الاولوية لقضية كشمير أو رفض المحادثات اذا لم تدرج كشمير على رأس جدول الاعمال. الوكالات