كشف قائد جيش الاحتلال شاؤول موفاز عن عزم حكومة ارييل شارون منح جيشه المزيد من الحرية لتصعيد عدوانه في اطار ترجيح استمرار المواجهات لسنوات مطالباً الاسرائيليين بالصمود فيما وصفه بأصعب اللحظات في تاريخ الدولة العبرية. وقال يتعين علينا ان نتذكر ان هذا الصراع لا يمثل حربا حتى الان انما يشكل حربا فقط للجنود الذين يواجهون النار ومن وجهة النظر الاستراتجية فانها لا تمثل سوى حملة لها قنوات عسكرية ودبلوماسية ووسائل اعلام ورأى عام دولى وباستخدام هذه القنوات يمكن لنا الانتصار في النهاية. واضاف في حديث لصحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية أمس انه من الخطأ القول بأنه يجب ترك الجيش يفعل مايريد مشيرا الى أن هذا الصراع لا يتم فقط عن طريق الجيش على الرغم من انه قادر على الصمود في وجه العنف واضاف انه يجب أن نتساءل «كم سيطول ذلك» ولهذا يجب ان نقاتل لفترة من الزمن ثم نحاول تخفيض حدة القتال حتى يتوقف وربما يطول ذلك لايام او اشهر وربما لسنوات. واعترف موفاز بأن اسرائيل تواجه اطول صراع واصعب اللحظات في تاريخها وقال ان الصراع مع الفلسطينيين امر غير سهل على الاطلاق. مشيرا الى ان «الحروب التى خاضتها اسرائيل من قبل كانت بعيدة عن اسرائيل اما هذه الحرب فتقع في قلب اسرائيل نفسها». وأعرب موفاز عن امله «في ان تكون هناك نقطة تحول ما في الطريق» الا انه قال انه لايرى هذا التحول في المنظور القريب وبالتالى فانه يتعين على الرأي العام الاسرائيلى ان يدرك في النهاية ان اسرائيل تواجه فترة صعبة. وحول ما اذا كان يتعين على الجيش الاسرائيلى ان يستعد للحرب قال موفاز ان أى جيش يجب ان يكون مستعدا للحرب ولحدوث تدهور في الموقف الا انه قال ان ذلك لا يعنى ان هناك حربا وشيكة او ان هناك موعدا محددا لها او اشارات بوقوعها لا يوجد في الوقت الحالى اية علامات على وقوع حرب وربما تكون هناك علامات في الاشهر القليلة المقبلة او ربما في غضون عام ولكن ليس هناك شئ في الوقت الحالي. أ.ش.أ