أكد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول خلال جولته الأفريقية الراهنة ان ادارة الرئيس جورج بوش قد انتهت من مراجعة سياستها بشأن السودان وأنها تتوق لرؤية تحقيق المصالحة في السودان، وتدعم عقد قمة الايجاد الطارئة. وأضاف باول في تصريحات أدلى بها في نيروبي «سنعمل بجد للتوصل إلى وقف اطلاق النار إذا كان الأمر ممكنا وسنعمل مع كل الأطراف» مؤكدا ان الادارة الأمريكية أنهت تقييمها للأزمة في السودان. وقال: «على ما يبدو سيكون هنالك أمور جديدة علينا ان نأخذها في الاعتبار»، مضيفاً «ليس لدي خطة كبيرة أعلن عنها حتى الوقت الراهن». وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة راغبة في الدخول في حوار بناء مع السودان الذي تعتبر واشنطن حكومته من الحكومات الداعمة للارهاب، قال باول «سننظر فيما إذا كانت حكومة الخرطوم مهتمة بالمشاركة (في حوار) بناء». وفي ختام لقاء عقده مع الرئيس الكيني دانيال أراب موي أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن دعمه لجهود كينيا في اطار هيئة الايجاد بشأن عقد قمة طارئة تخصص لبحث الوضع في السودان. ودعا باول الى «المصالحة» في السودان، مضيفاً ان واشنطن «ليست معادية لأي طرف»، وذكر ان أمريكا تستعد لتعيين منسق خاص في المستقبل القريب للاهتمام بالملف الانساني. وفي ختام لقاء عقده باول مع ممثلي المنظمات الانسانية في كينيا أعلن اندرو ناتسيوس مدير الوكالة الأمريكية للمساعدات ان واشنطن ستخصص مساعدة غذائية عاجلة بحجم 40 ألف طن إلى جنوب السودان لمواجهة تدهور الوضع الغذائي ونتائج الحرب. من جهتها انتقدت الحكومة السودانية بشدة قرار الولايات المتحدة تقديم 3 ملايين دولار في صورة مساعدات إلى حركة التمرد في جنوب السودان بزعامة جون قرنق. الوكالات