قالت مصادر دبلوماسية مشاركة بالاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي، ان خلافا حادا قد أخر صدور البيان الختامي للاجتماع وذلك حول توصية بشأن اعتماد تقرير لجنة ميتشيل. وافادت المصادر بأن كلا من سوريا وليبيا والسودان وايران والعراق دعت الى رفض تقرير لجنة تقصي الحقائق في اعمال العنف فى الاراضي الفلسطينية المحتلة برئاسة السيناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل وعدم الاشارة اليه في البيان الختامي للاجتماع الا ان دولا اخرى من بينها مصر والاردن وقطر والسلطة الفلسطينية اصرت على اعتماد التقرير في البيان الختامي. وقد ادى هذا الخلاف الى عقد اجتماع ثلاثي ضم كلا من وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية الايراني الدكتور كمال خرازي قبيل صدور البيان الختامي سعيا لحل هذه الاشكالية والتوصل الى صيغة مقبولة لدى جميع الاطراف. واعربت المصادر الدبلوماسية حسبما نقلت وكالة الانباء الكويتية عن اعتقادها بأن الاقرار بتقرير لجنة ميتشيل سيودي الى اضعاف القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية اضافة الى اضعاف صيغة مدريد واوسلو. واشارت المصادر الى ان ايران طالبت بتشكيل لجنة لجرائم الحرب لتقديم الاسرائيليين اليها بسبب الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني اضافة الى حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير. كما طالبت ايران حسب هذه المصادر الى دعم الانتفاضة بكل السبل المتاحة سياسيا وماديا وعسكريا من خلال السماح بدخول اسلحة الى المقاومة الفلسطينية بالداخل. كونا