أجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مباحثات رسمية في الرياض. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المباحثات تناولت آفاق التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها واستعراضاً شاملاً لمجمل الأوضاع على الساحات العربية والاسلامية والدولية وبخاصة تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط. وذكرت مصادر مسئولة في الرياض أن الرئيس المصري اجرى مباحثات مطولة مع ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز «تتعلق بالوضع في الاراضي الفلسطينية والعمل سويا من اجل إيقاف الغارات التي تشنها القوات الاسرائيلية على الفلسطينيين، وحث المجتمع الدولي لحماية الفلسطينيين من هذا العدوان الشرس الذي يستخدم فيه مختلف الاسلحة الفتاكة». وذكرت المصادر أن مبارك استعرض مع الامير عبد الله «الوضع الخطير في الاراضي الفلسطينية والجهود العربية في مواجهة أعمال العنف الاسرائيلي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني». وأوضحت المصادر أن الرئيس المصري وولي العهد السعودي «درسا نتائج الجهود التي بذلتها القاهرة والرياض مع عدد من العواصم العالمية ذات التأثير على مسار الاحداث في منطقة الشرق الاوسط لايقاف العنف في المنطقة وبالتالي استئناف مفاوضات السلام بين العرب والاسرائيليين في ضوء المبادرة المصرية الاردنية وتقرير لجنة ميتشيل واستنادا إلى قرارات الشرعية الدولية». وقال صفوت الشريف وزير الاعلام المصري ان مبارك يحرص على التنسيق العربى وتبادل الاراء مع الزعماء من أجل تحديد موقف عربى موحد للتعامل مع المعطيات المطروحة ومن أجل العمل لوقف العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى والاراضى الفلسطينية المحتلة والعمل معا من أجل تنفيذ ماجاء فى تقرير ميتشيل ودفع المبادرة المصرية الاردنية الى مجال التنفيذ. الوكالات