استنكر وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز مزاعم ترددها بعض وسائل الإعلام الأجنبية بأن تشكيل مجلس الشورى تم وفقاً لترضية تيارات سياسية. واضاف الامير نايف ان شرف المملكة ومصالحها لا يقبلان ان ترضى اى جهة اجنبية ولا ان تقلد او تحاكى الغير وردا على سؤال حول ما يردده البعض من ان مجلس الشورى السعودى جهاز استشارى لا يمثل رأى الشعب على اعتبار ان اعضاءه معينون استنكر وزير الداخلية السعودى في تصريحات نشرتها أمس صحيفة «عكاظ السعودية» الاهتمام بالوسائل وترك الاهداف والغايات والنتائج مشيرا الى انه اذا قورن مجلس الشورى السعودى بمجالس اخرى فى اى دولة من دول العالم «فان الذين وصلوا الى المجلس بالانتخابات ما كانوا سيصلون اليه لولا نفوذهم او امكانياتهم المالية». وقال ان القضية ليست قضية شعارات ولا اجراءات من اجل ان يقتنع الاخرون فى ان هذا حكم ديمقراطى وليس هناك تطبيق فعلى لما نسمع او نقرأ عن الديمقراطية لان هناك كفاءات لا تستطيع ان تصل الى اى مجلس لعدم توفر القدرة السياسية او المركز الاجتماعى او القدرة المالية. واكد الامير نايف بن عبدالعزيز ان قرار ولى الامر باختيار اعضاء مجلس الشورى وقبول نخبة من المواطنين بالانضمام الى المجلس يدل على قناعة من الجميع ان هذا الاسلوب هو الافضل والاسلم لبلادنا لانه ليس هناك عمل من اجل ارضاء تيارات سياسية سواء حزبية او غيرها من اجل ان يجامل البعض على حساب الوطن. وام