حسمت مصر والسعودية موقفهما من المشاركة في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي والذي سيعقد في قطر غداً السبت ، حيث اعلن في القاهرة والرياض عن عدم مشاركة وزيري خارجية البلدين احمد ماهر السيد والامير سعود الفيصل رغم تأكيد مصدر مسئول في المنظمة امس عدم وجود اعتذارات من جانب وزراء خارجية الدول المشاركة. وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر في تصريحات صحفية أمس، انه لن يرأس وفد بلاده الى الاجتماع بسبب ارتباطه بمواعيد سابقة في القاهرة مؤكداً في الوقت نفسه انه «لولا هذه الظروف فإنه لا يتأخر عن المشاركة في مؤتمر اسلامي هدفه مناصرة الفلسطينيين ودعمهم وتأييدهم» مشيراً الى ان الذي سيرأس الوفد محمد عز الدين مساعد وزير الخارجية. وفي الرياض اكدت مصادر دبلوماسية ان «وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل لن يشارك في اجتماع الدوحة» وان «الذي سيرأس الوفد السعودي الى الاجتماع الدكتور نزار عبيد مدني نائب وزير الخارجية». وجاء هذا التأكيد في أعقاب انباء ترددت حول اعتذار وزراء خارجية خليجيين عن المشاركة في الاجتماع احتجاجاً على عدم اغلاق المكتب التجاري الاسرائيلي في الدوحة. كما يأتي ايضاً في أعقاب نفي الامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي من خلال تصريحات مصدر مسئول بها لصحيفة سعودية امس لأي اعتذارات من وزراء خارجية الدول الاسلامية عن حضور اجتماع الدوحة. الى ذلك قررت موريتانيا المشاركة في الاجتماع، حيث اوفدت بالفعل شياخ ولد علي كاتب الدولة لشئون اتحاد المغرب العربي الى الدوحة ليرأس وفد بلاده وذلك في الوقت الذي تتعرض فيه نواكشوط لانتقادات عربية كثيرة، بسبب زيارة وزير خارجيتها لاسرائيل. الوكالات