أعلنت السلطات الايرانية عن اعدام جاسوس ايراني شنقاً بتهمة التجسس لحساب أجهزة الاستخبارات الامريكية «سي.اي.ايه» فيما ترددت انباء عن اختفاء صحفي اصلاحي معروف بكتاباته حول جرائم اغتيال المثقفين والمعارضين، من جهتها اعلنت المعارضة الايرانية عن تنفيذ هجوم استهدف المقر العام لاحدى وحدات حرس الثورة في طهران. وذكرت الاذاعة الايرانية ان القضاء الايراني اعلن شنق مواطن ايراني متهماً بالتجسس لحساب الـ «سي.اي.ايه» تم تعريفه باسم محمد رضى بيدرام، الاحد في سجن ايفين، اكبر سجن في طهران في شمال غرب المدينة. وقالت الاذاعة ان بيدرام «كان يتعاون مع اجهزة الاستخبارات الامريكية التي زودها بمعلومات مصنفة سرية». واضافت الاذاعة ان اي معلومات لم تنشر حول اعتقال او ادانة هذا الايراني الذي اعدم بحضور مسئولين عن السجن. وجاء في بيان لمنظمة القضاء العسكري ان محمد رضى بيدرام «فر من البلاد عام 1985 اثناء الحرب الايرانية العراقية ولجأ الى الولايات المتحدة». واضاف انه «اعتقل في مطار طهران في العام 1996 وبحوزته جواز سفر مزور» ولكنه لم يوضح ما اذا كان بيدرام ينتمي الى السلك العسكري. واوضح البيان الذي بثته الاذاعة ان المتهم خضع للمحاكمة بـ «حضور محاميه وقد حكم عليه بالاعدام». وقال ايضا ان «محكمة الاستئناف والمحكمة العليا ثبتتا حكم الاعدام» ولكنه لم يذكر تاريخ المحاكمات. من جهة اخرى قالت وكالة الانباء الطلابية الايرانية ان الكاتب والصحافي الاصلاحي حميد كاوياني اختفى منذ بعد ظهر الاثنين الماضي في طهران. ونقلت الوكالة عن زوجة كاوياني قولها «لقد اختفى منذ بعد ظهر الاثنين وليس لدينا اى معلومات عنه». واستنادا الى احد اقربائه فان مجهولين كانوا اعترضوا سبيله قبل فترة في احد شوارع طهران «واستجوبوه لعدة ساعات». ونقلت صحيفة «نوروز» عن اقارب كاوياني ان موظفين باللباس المدني استجوبوه لعدة ساعات ثم تركوه وسط الشارع. يشار الى ان كاوياني اضافة الى نشاطه كصحافي في العديد من الصحف الاصلاحية معروف بأنه صاحب كتاب مثير للجدل باسم «دائرة المجرمين» يتناول فيه بالتشريح عددا من جرائم اغتيال المعارضين والمثقفين الايرانيين نهاية 1998 بأيدي بعض موظفي الاستخبارات الايرانية. على صعيد آخر اعلنت حركة مجاهدي خلق الايرانية، اكبر حركات المعارضة المسلحة أمس الأول انها اطلقت قنابل على المقر العام لاحدى وحدات حرس الثورة. ولكن لم يؤكد اي مصدر مستقل في طهران هذا النبأ. وقالت الحركة في بيان التقط في نيقوسيا ان القنابل تسببت «بخسائر كبيرة وسقوط عدد من الضحايا». الوكالات