احتفلت اسرائيل أمس بزيارة وزير الخارجية الموريتاني باعراب رئيسها موشيه كتساف ورئيس وزرائها ارييل شارون عن سعادتهما بهذه الزيارة خصوصاً وأنها تأتي في أعقاب قرارات لجنة المتابعة العربية، فيما شجب أمين عام الجامعة العربية، عمرو موسى هذه الزيارة محذراً من استمرار خروج نواكشوط عن الاجماع العربي بعد ابلاغها احتجاجه الرسمي فيما تلقى تأكيدات من الدوحة بالتزامها بهذا الاجماع. ودعا الوزير الموريتاني الى انهاء ما أسماه بالأحقاد بين الشعوب!. وقال كتساف عقب استقباله الوزير الموريتاني داه ولد عبدي أنه سعيد جداً بهذه الزيارة سيما وأنها تأتي في أعقاب قرارات لجنة المتابعة العربية التي أوصت بوقف الاتصالات السياسية مع الدولة العبرية. كذلك اعلن شارون للصحفيين اثناء استقباله ولد عبدي في مكتبه داخل البرلمان في القدس «اننا مسرورون جدا لاستقبال ممثل موريتانيا التي نكن لها كل تقدير». واضاف شارون الذي اجرى محادثات مع الوزير الموريتاني دامت ثلاثة ارباع الساعة، ان «اسرائيل ترغب كثيرا في تعزيز روابط التعاون القائمة حاليا مع موريتانيا». وكان ولد عبدي تحادث في وقت سابق مع الوزيرة المكلفة شئون التعاون الاقليمي تسيبي ليفنيه والتقى فيما بعد نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز. واعلنت ليفنيه ان هذا اللقاء تناول «المسائل السياسية الشاملة ووسائل تحريك عملية السلام الاسرائيلية العربية». واضافت ان «موريتانيا متمسكة جدا باستئناف عملية السلام وهي على استعداد للمساهمة فيها». ووسط استمرار تنديد المعارضة الموريتانية بهذه الخطوة استدعى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى السفير الموريتاني في القاهرة لابلاغه احتجاج الجامعة الرسمي على هذه الخطوة. وندد موسى بزيارة ولد عبدي لاسرائيل واصفا اياها بـ «استثناء يشذ عن القاعدة». وزاد موسى «ارجو الا يطول الخروج الموريتاني عن الاجماع العربي «مؤكدا» ان موريتانيا لا تقوم بأية اتصالات تمثل فيها الدول العربية مع اسرائيل». وبالوقت ذاته تلقى الأمين العام رسالة من وزير خارجية قطر أكد خلالها التزام بلاده بقرارات لجنة المتابعة وخاصة ما يتعلق منها بوقف كافة الاتصالات السياسية مع اسرائيل. القاهرة ـ أحمد رجب: القدس ـ الوكالات: