اطلقت السلطات الأردنية سراح النائب أحمد العبادي الذي قضم قطعة من اذن زميله تحت قبة مجلس النواب وجاء الافراج عنه بكفالة تحول دون ايداعه السجن، بقرار من المدعي العام علي المصري، وفي نفس الوقت اطلقت سراح خليل الديك الاردني الأمريكي الجنسية المتهم بارتباطه بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. وقال مصدر قضائي انه تم الافراج بكفالة عن العبادي بعد فترة من ايداعه في سجن مركز اصلاح الجويدة. وقرر المدعي العام توقيف العبادي لكنه اخلى سبيله بعد دفع كفالة بقيمة الف دينار أردني «1400 دولار». وكان النائب أحمد عويد العبادي متشنجا جدا لدى خروجه من «الجويدة» واعلن انه سيقدم استقالته من مجلس النواب الاردني في وقت لاحق علما بأنه من المنتظر ان يعلن عن انتهاء اعمال المجلس الحالي في دورته الاستثنائية خلال الاسبوع المقبل، واتهم العبادي جهات برلمانية بأنها تحيك ضده مؤامرة ما، مشيرا الى انه سحب نفسه من كتلة رئيس مجلس النواب الاردني عبدالهادي المجالي. من جهة ثانية جاء قرار المدعي العام العسكري بعد اعلان محامي الديك بداية الشهر الجاري بأن موكله الذي يبلغ من العمر 44 عاما بدأ اضرابا عن الطعام بعد ان بقي معتقلا في الاردن منذ العام 1999 دون محاكمة. وكانت باكستان قد سلمت الديك للاردن، وقامت السلطات الاردنية بتوجيه تهمة التخطيط لاعتداءات على سياح خلال احتفالية نهاية العام، بالاضافة الى ما قيل عن علاقته بابن لادن، وكان الديك طوال فترة اعتقاله يرفض الاتهامات الموجهة اليه.