رحبت قطر أمس بالنتائج الايجابية لاجتماع لجنة المتابعة العربية التي أوصت بوقف الاتصالات مع الحكومة الاسرائيلية وجاء الترحيب القطري قبل أيام من استضافة الدوحة للاجتماع الوزاري الاسلامي المقرر السبت، لبحث تطورات الاوضاع بالاراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكدت الكويت مشاركتها في الاجتماع على مستوى وزير الدولة للشئون الخارجية. وعبر مجلس الوزراء القطري امس عن ترحيبه بـ «النتائج الايجابية» التي توصلت اليها الاسبوع الماضي لجنة المتابعة العربية والتوصيات الصادرة عنها خاصة ما يتعلق منها بوقف جميع الاتصالات السياسية العربية مع الحكومة الاسرائيلية طالما استمر العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية. واكدت الحكومة القطرية في بيان صدر في ختام اجتماعها الاسبوعي ضرورة «تقديم التأييد السياسي والمادي للصمود الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ودعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة هذا الاحتلال». كما شدد على دعم «الموقف من عملية الاستيطان وبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة». وكانت قطر دعت الى اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي لبحث تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية و«الاعتداءات الوحشية» الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني. وقال البيان ان المجلس عبر عن امله في ان يتوصل الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة المؤتمر الاسلامي والذي سيعقد بالدوحة السبت المقبل الى «اتخاذ قرارات وتوصيات من شأنها تقديم كافة اشكال الدعم للشعب الفلسطيني وتمكينه من الصمود فى وجه الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية المستمرة». من جهتها أكدت الكويت رسمياً أمس انها ستشارك على مستوى وزاري في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي المقرر عقده السبت في الدوحة لبحث تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وأبلغ مصدر مسئول في وزارة الخارجية الكويتية وكالة كونا الرسمية أن وزير الدولة للشئون الخارجية الشيخ د. محمد صباح السالم الصباح سيترأس وفد الكويت الى الاجتماع الرسمي. وجاء هذا التأكيد وسط توقعات مختلفة عن توجه لدى بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمشاركة بتمثيل على مستوى وكلاء وزارة أو رؤساء دوائر. واوضح المصدر أن تخفيض تمثيل بعض الدول الخليجية في الاجتماع لا يعتبر مقاطعة له خاصة وأن وزيري خارجية عمان والبحرين سيحضران الاجتماع وهذا يعني انه ليس هناك موقفاً خليجياً موحداً بالمقاطعة.