قال مسئول في شركة طيران الخليج أمس ان مجلس ادارة الشركة سيناقش الاسبوع المقبل خطة لضخ سيولة في الشركة الاقليمية التي تواجه مصاعب مالية اغلبها بسبب ارتفاع اسعار النفط والمنافسة المتزايدة. وقال المسئول «تأثرت طيران الخليج سلبا من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود خلال العامين المنصرمين والذي بلغ في احدى مراحله اكثر من 42 في المئة مقارنة بأسعار الوقود خلال الاعوام السابقة». وتابع «كما تأثرت من تدني عائد الدخل بسبب المنافسات الاقليمية والعالمية». وسيجتمع مجلس ادارة طيران الخليج في ابوظبي الاسبوع المقبل لمناقشة توصيات قدمها مدقق خارجي لدعم الشركة وضخ اموال تحتاجها بشدة للتخفيف من خسائرها المتراكمة غير المعلنة. وقدر مصرفيون اخيرا ديون طيران الخليج بحوالي مليار دولار. وقال المسئول ان التوصيات اشارت الى ضرورة دعم الشركة ورفع رأس مالها وذلك من خلال عدة خيارات مطروحة لمجلس الادارة ترمي الى تحسين اوضاع الشركة وتعويض كافة الخسائر المتراكمة خلال الاعوام السابقة. واضاف «سوف يتخذ مجلس الادارة في اجتماعه القادم بنهاية الشهر الحالي والمقرر عقده في ابوظبي القرار المناسب من اجل ضمان استمرارية هذه الشركة وتحقيق رقيها المنشود». وتابع «ان الدعم الفعال والمتواصل والمؤكد من قبل الدول الاربع المالكة لطيران الخليج من شأنه تعزيز مكانة الناقلة وتمكينها من المضي قدما والاضطلاع بالدور المناط بها على اكمل وجه». وهبطت ارباح طيران الخليج الصافية في 1999 بشدة الى 400 الف دينار (11 مليون دولار) من عشرة ملايين دولار حققتها في 1998. ولم تعلن الشركة نتائج عام 2000. رويترز